مركز المعجم الفقهي
15265
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 312 سطر 16 إلى صفحة 313 سطر 15 9 - التهذيب : باسناده عن محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن هارون بن خارجة عن شعيب عن عيسى بن حسان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عنده إذ أقبلت خنفساء فقال : نحها فإنها قشة من قشاش النار . بيان : في القاموس : القشة بالكسر : دويبة كالخنفساء . وقال الدميري : الخنفساء بفتح الفاء ممدودة والأنثى خنفساه بالهاء : تتولد من عفونة الأرض وبينها وبين العقرب صداقة ، وهي أنواع منها الجعل وحمار وقبان وبنات وردان والحنطب وهو ذكر الخنافس ، والخنفساء مخصوصة بكسرة الفسو . وروى ابن عدي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية أو ليكونن أبغض إلى الله من الخنافس . وحكى القزويني أن رجلا رأى خنفساء فقال : ما يريد الله من خلق هذه ؟ أحسن وشكلها أو طيب ريحها ؟ فابتلاه الله بقرحة عجز عنها الأطباء حتى ترك علاجها ، فسمع يوما صوت طبيب من الطرقيين وهو ينادي في الدرب فقال : هاتوه حتى ينظر في أمري ، فقالوا : ما تصنع بطريقي وقد عجز عنك حذاق الأطباء ؟ فقال : لابد لي منه ، فلما أحضروه ورأى القرحة استدعى بخنفساء فضحك الحاضرون فتذكر العليل القول الذي سبق منه فقال : احضروا له ما طلب فإن الرجل على بصيرة فأحرقها وذر رمادها على قرحته فبريء بإذن الله تعالى ، فقال للحاضرين : إن الله تعالى أراد أن يعرفني أن أخس المخلوقات أعز الأدوية .